فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 2777

زيدًا ضربا، وقام زيدا قيامًا. وليس كذلك غيره من المفعولين ألا ترى أن زيدًا من قولك [ل-169] : ضربت زيدًا، ليس مفعولًا لك على الحقيقة، إنما هو مفعول الله تعالى. وإنما قيل له على معنى أن فعلك وقع به.

قال الشيخ بهاء الدين بن النحاس:

الفرق بينهما أن المصدر في الحقيقة هو الفعل الصادر عن الإنسان وغيره كقولنا: إن (ضربًا) مصدر في قولنا: يعجبني ضرب زيدٍ عمروًا، فيكون مدلوله معنى. وسموا ما يعبر به عنه مصدرًا مجازًا، نحو: ض ر ب في قولنا إن (ضربًا) مصدر منصوب إذا قلت: ضربت ضربًا فيكون مسماه لفظًا.

واسم المصدر اسم لل معنى الصادر عن الانسان وغيره، كسبحان المسمى به التسبيح الذي هو صادر عن المسبح لا اللفظ: ت س ب ي ح، بل ال معنى المعبر عنه بهذه الحروف، ومعناه البراءة والتنزيه. انتهى.

وقال ابن الحاجب في أماليه:

الفرق بين قول النحويين، مصدر واسم مصدر، أن المصدر الذي له فعل يجري عليه، كالإنطلاق في انطلق. واسم المصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت