فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 2777

خروف.

والثاني المنع لأن التعجب إنما يكون من خفاء السبب. والصلة تكون موضحة، فتنافيا.

قال ابن النحاس في التعليقة:

إذا دخلت على المبتدأ الموصول ليت ولعل، نحو: ليت الذي يأتيني ولعل الذي في الدار، فلا يجوز أن تدخل الفاء في خبره، واختلف في علة ذلك ما هي؟ فمنهم من قال: علته أن الشرط لايعمل فيه ما قبله، فإذا عملت فيه ليت أو لعل خرج من باب الشرط، فلا يجوز دخول الفاء حينئذٍ. ومنهم من قال: بل العلة أن معنى ليت ولعل ينافي معنى الشرط من حيث كان ليت للتمني ولعل للترجي، ومعنى الشرط التعليق، فلا يجتمعان. وتخرج على هاتين العلتين مسألة، وهي دخول (إن) على الاسم الموصول هل يمنع دخول الفاء أم لا فمن علل بالعلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت