وقيل التقدير: راكب الناقة والناقة طليحان
وقيل التقدير [م-221] : راكب الناقة طليح وهما طليحان وفيه حذف خبر وحذف مبتدأ. انتهى. [هـ-56]
قال ابن بابشاذ:
(كان) أم الأفعال لأن كل شيء داخل تحت الكون لا ينفك شيء من معناها ومن ثم صرفوها تصرفا ليس لغيرها. وأصبح وأمسى أختان لأنهما طرفا الزمان وظل واضحي أختان لأنهما لصدر النهار وبات وصار أختان لاعتلال عينهما وزال [د 129] وفتئ وانفك وبرح ودام أخوات للزوم أولها (ما) وليس منفردة لأنها لا تتصرف.
قال ابن هشام في تذكرته:
الصواب أن يقال: إن ما قبل دام أخوات لأنهن لا يعملن إلا في النفي وشبهه وليس وما دام أختان لعدم تصرفهما وإلا فما غير لازمة في الأربعة إنما يلزم قبلهما نفي أو شبهه أعم من أن يكون النفي بما أو غيرها فإن اعتبر أنها قد تنفى بما فليعد كان وأمسى ونحو ذلك ثم إن (ما) الداخلة على (دام) غير ما الداخلة عليهن.
قال: فالذي قاله خطأ والذي قلناه هو الصواب.