فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 2777

ومنها أن المفعول به إذا كان مضمرًا كان منفصلًا، ولم يكون متصلًا على نحو: عليك إياى، ولا يقال عليكني، كما يقال الزمني الأن هذه لم تتمكن تمكّن الأفعال.

ذكر ما افترقت فيه لام كي ولام الجحود:

قال أبو حيان: افترقا في أشياء:

أحدها أن إضمار أن في لام الجحود على جهة الوجوب، وفي لام كي على جهة الجواز في موضع: فالجواز حيث لم يقترن الفعل بلا، فإن الإظهار حينئذ يتعين، نحو"لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ"فرارًا من توالى المتماثلين.

الثاني أن فاعل لام الجحود لا يكون غير مرفوع كان، نحو: ما كان زيد ليذهب.

الثالث انه لا يقع قبلها فعل"مستقبل"، فلا تقول: لن يكون زيد ليفعل، ويجوز ذلك في الفعل قبل لام كي، نحو سأتوب ليغفر الله لي.

الرابع ان الفعل المنفي قبلها لا يكون مقيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت