ومنها أن المفعول به إذا كان مضمرًا كان منفصلًا، ولم يكون متصلًا على نحو: عليك إياى، ولا يقال عليكني، كما يقال الزمني الأن هذه لم تتمكن تمكّن الأفعال.
قال أبو حيان: افترقا في أشياء:
أحدها أن إضمار أن في لام الجحود على جهة الوجوب، وفي لام كي على جهة الجواز في موضع: فالجواز حيث لم يقترن الفعل بلا، فإن الإظهار حينئذ يتعين، نحو"لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ"فرارًا من توالى المتماثلين.
الثاني أن فاعل لام الجحود لا يكون غير مرفوع كان، نحو: ما كان زيد ليذهب.
الثالث انه لا يقع قبلها فعل"مستقبل"، فلا تقول: لن يكون زيد ليفعل، ويجوز ذلك في الفعل قبل لام كي، نحو سأتوب ليغفر الله لي.
الرابع ان الفعل المنفي قبلها لا يكون مقيدًا.