وكذلك جعل ابن عصفور الإضافة إلى مبني مطلقا علة واحدة.
والزمخشري عبر عنها بأن قال: أو إضافته إليه يعني إلى مالا تمكن له. فناقشه ابن عمرون وقال يرد عليه: (يومئذ) فإنه مضاف إلى ما أشبه مالا تمكن له فيحتاج أن يقول الزمخشري: إلى مالا تمكن له كالمضاف إلى الفعل أو إلى ما أشبه مالا تمكن له [هـ/25] كالمضاف إلى إذ نحو: يومئذ وما أشبهه فتكون عاشرة.
ويضاف إليه حادية عشرة وهي تركيب المعرب مع الحرف نحو: لا رجل والفعل المؤكد بالنونين على أحد التعليلين في كل واحد منهما. وهذه العلل كلها موجبة إلا الإضافة إلى المبني فإنها مجوزة. انتهى.
حصر ابن مالك علة البناء في شبه الحرف وتعقبه.