قال ابن النحاس: وينبغي على هذا التعداد أن يضاف إليهن سابعة وهي تنزل الكلمة منزلة الصدر من العجز كبعل في بعلبك وخمسة في خمسة عشر.
وعلل بعضهم بناء أسماء الأفعال بأنها لا تعقد ولا تركب على الأصح والإعراب إنما يستحق بعد العقد والتركيب فتكون هذه علة أخرى مضافة إلى ما عددنا من العلل فتكون ثامنة. وقد علل بهذه العلة بناء حروف الهجاء: باء، تاء، ثاء وأسماء العدد في قولهم: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. وكذا كل ما لم يعقد ولم يركب.
وجعل ابن عصفور علة بناء المنادى وأسماء الأفعال واحدة وهي وقوعهما موقع الفعل.
وفرق الزمخشري: فجعل علة بناء أسماء الأفعال هذه وجعل علة المنادى وقوعه موقع ما أشبه مالا تمكن له وهو انه يقول: إن المنادى واقع موقع كاف ادعوك وكاف ادعوك أشبهت كاف ذاك والنجاءك لاشتراكهما في الخطاب فتكون تاسعة. .