وثانيها وقوعها في باب الاستغاثة، دون غيرها.
وثالثها وقوعها في باب للندبة.
ورابعها دخولها علي أي.
وخامسها أن القرآن المجيد مع كثرة النداء فيه لم يأت فيه غيرها.
قال الجزولي:
إذا رفعت الأل من نحو: يا زيد زيد عمرو، فتنصب الثاني من أربعة أوجه، وزاد بعضهم خامسا. وهي: البدل وعطف البيان والنعت علي تأويل الاشتقاق، والنداء المستأنف، وإضمار أعني. وأضعفها النعت، وهو الذي أسقطه، لأن العلم لا ينعت به. فإذا نصب الأول فتنصبه من وجه واحد، علي أنه منادي مضاف علي تأويلين: إما إلي محذوف دل عليه ما أضيف إليه الثاني وتنصبه الثاني علي ما كنت تنصبه مع الرفع من الأوجه الخمسة. والتأويل الثاني أن يكون مضافا إلي ما بعد الثاني ويكون الثاني توكيدا للأول، يقحم بينه وبين ما أضيف إليه.
ضابط:
قال ابن الدهان في الغرة:
الأسماء على ضربين وضرب ينادى، وضرب لا ينادى.