فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 2777

في المعنى، وذلك أنك إذا قلت: زيد ضارب عمرا، فقد أخبرت بوصول الضرب من زيد إلى عمرو، وأما زيد حسن الوجه فلا يخبر أن الأول فعل بالوجه شيئا، بل الوجه هو الفاعل في الحقيقة إذ الأصل زيد حسن وجهه. ويشترط فيها الاعتماد كما اشترط في اسم الفاعل. [هـ- 204] .

قال صاحب البسيط:

التعجب والتفضيل يشتركان في اللفظ والمعنى:

أما اللفظ [د- 177] فلتركبهما من ثلاثة أحرف أصول وهمزة.

وأما المعنى فلأن ما أعلم زيدا! وزيد أعلم من عمرو يشتركان في زيادة العلم، ويفترقان في أن أفعل في التعجب ينصب المفعول به، نحو: ما أحسن زيدا! وأفعل التفضيل لا ينصب المفعول به على أشهر القولين، والثاني أنه ينصبه للسماع والقياس:

أما السماع فقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت