ثالثها لا يتقدم معمولها عليها.
رابعها أن المنصوب بها ليس مفعولا به صريحا.
خامسها أن الألف واللام متى كانت فيها وفي معمولها كان الأصل الجر.
سادسها أنه لا يعطف على المجرور بها نصبا.
سابعها أنها تعمل مطلقا من غير تقييد بزمان أو ألف ولام.
ثامنها أنها يقبح أن يضمر فيها الموصوف ويضاف معمولها إلى مضمره.
تاسعها أنها لا تكون علاجا، واسم الفاعل قد يكون وقد لا يكون.
عاشرها أنها لا توافق الفعل عدة وحركة وسكونا.
قال ابن برهان:
ضارب يعمل عمل فعله الذي أخذ منه، وحسن يعمل ما يعمل فعله، لأنه ينصب تشبيها له بضارب. وبينهما فرق من طريق، ال معنى وذلك أن الفاعل في: زيد ضارب عمرا غير المنتصب، والفاعل في ال معنى في: زيد حسن الوجه هو المنتصب. فإن قيل: ما العلة في حمل حسن الوجه على ضارب؟ قلنا: لأنهما صفتان.
قال الأندلسي:
هذا الذي ذكر فرق آخر أيضا، وهو أن المنصوب بها فاعل