فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2777

والثالث أنه لا يقبح حذف موصوف اسم الفاعل وإضافته إلى مضاف إلى ضميره، نحو مررت بقاتل أبيه، ويقبح مررت بحسن وجهه.

والرابع أنه يفصل مرفوعه ومنصوبه كزيد ضارب في الدار أبوه عمرا، ويمتنع عند الجمهور زيد حسن في الحرب وجهه، رفعت أو نصبت.

والخامس أنه يجوز اتباع معموله بجميع التوابع، ولا يتبع معمولها بصفة. قاله الزجاج ومتأخرو المغاربة.

والسادس أنه يجوز حذفه وغبقاء معموله، وهي لا تعمل محذوفة.

وقال الأندلسي في شرح المفصل:

الأمور التي ضارعت بها الصفة المشبهة اسم الفاعل ستة: الاشتقاق، واتحاد ال معنى، [م- 283] والإفراد، والتثنية، والجمع والتذكير، والتأنيث.

وأما الفرق بينها وبين اسم الفاعل فمن وجوه:

أحدها أن هذه الصفات لا توجد إلا حال، واسم الفاعل بصلح للأزمنة [هـ- 203] الثلاثة.

ثانيها أنها لا تعمل إلا فيها كان من سبب موصوفها، أعنى الاسم الذي تجرى عليه إعرابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت