فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2777

فتى لم يكن يرضى، أو مفعول برزئت المذكور. وفي هذه الوجه كافة.

أو تجعل زائدة، وفتي محله جر.

او نكرة موصوفة وأي: رب شيء فتي (ه - 86) لم يكن يرضي.

قاعدة:

قال في البسيط:

ما لا يمكن تنكيره من المعارف كالمضمرات، وأسماء الإشارة لا تجوز إضافته لملازمة القرينة الدالة علي تعريفه وضعا.

وأما الأعلام فالقياس عدم إضافتها، وعدم دخول اللام عليها لاستغنائها بالتعريف الوضعي عن التعريف بالقرينة الزائدة.

والاشتراك الاتفاقي فيها لا يلحقها باشتراك النكرات الذي هو مقصود الواضع. وليس الاشتراك في الأعلام مقصودا للواضع، فإن النكرات تشترك في حقيقة واحدة. والأعلام تشترك في اللفظ دون الحقيقة. وكل حقيقة تتميز بوضع غير الوضع للحقيقة الأخري، بخلاف وضع اللفظ عن النكرات. ولذلك كان (الزيدان) يدل علي الاشتراك في الاسم دون الحقيقة، (والرجلان) يدل علي الاشتراك في الاسم والحقيقة ووقد جاء ادخال اللام عليها وإضافتها إلحاقا للاشتراك الاتفاقي بالاشتراك الوضعي. وكأنه تخيل في تنكيرها اشتراكها في مسمى هذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت