الحمل على المعنى
قال في الخصائص: اعلم أن هذا النوع غور من العربية بعيد ومذهب نازح فسيح وقد ورد به القرآن وفصيح الكلام منثورا ومنظوما كتأنيث المذكر وتذكير المؤنث وتصور معنى الواحد في الجماعة والجماعة في الواحد وفي حمل الثاني على لفظ قد يكون عليه الأول أصلا كان ذلك اللفظ أو فرعا وغير ذلك.
فمن تذكير المؤنث قوله تعالى (فلما رأي الشمس بازغة قال هذا ربي) أي هذا الشخص (فمن جاءه موعظة من ربه) لأن الموعظة والوعظ واحد (إن رحمة الله قريب) أراد بالرحمة هنا المطر.
ومن تأنيث المذكر قراءة (تلتقطه بعض السيارة) وقولهم: ذهبت بعض أصابعه أنث ذلك لما كان بعض السيارة سيارة