في المعنى وبعض [هـ - 190] الأصابع إصبعا. وقولهم: ما جاءت حاجتك لما كانت (ما) هي الحاجة في المعنى وانشدوا:
139 -أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت
به الخوف والأعداء من كل جانب
ذهب بالخوف إلى المخافة وقال:
140 -يا أيها الراكب المزجي مطيته
سائل بني أسد ما هذه الصوت
أنث على معنى الاستغاثة وحكى الأصمعي عن أبي عمرو أنه سمع رجلا من أهل إليمين يقول: (( فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها ) )فقلت له: أتقول: جاءته كتابي؟ فقال: نعم أليس بصحيفة؟
قلت: فما اللغوب؟ قال: الأحمق وقال:
141 -لو كان في قلبي كقدر قلامة
حبا لغيرك قد أتاها أرسلي