كسر رسولا وهو مذكر على أرسل وهو من تكسير المؤنث كأتان وأتن وعناق وأعنق لما كان الرسول هنا إنما يراد به المرأة لأنها في غالب الأمر مما تستخدم في هذا الباب وكذلك ما جاء عنهم من جناح واجنح. قالوا: ذهب بالتأنيث إلى الريشة وقال:
142 -فكان مجني دون من كنت اتقي
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
أنث الشخص لأنه أراد به المرأة وقال:
143 -وإن كلابا هذه عشر أبطن
وأنت بريء من قبائلها العشر
ذهب بالبطن إلى القبيلة وأبان ذلك بقوله: من قبائلها وأما قوله:
144 -كما شرقت صدر القناة من الدم