فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 2777

قلت: نحن لا ندعي أن الحركة تجري مجرى الحرف الرابع في كل حكم بل في موضع يثقل اللفظ بها وذلك في المكبر بخلاف المصغر.

السادسة عشرة: قال أبو البقاء في التبيين: اعلم أنهم لا يريدون بالحركة المنقولة في الوقف في نحو: هذا بكر ومررت ببكر أن حركة الإعراب صارت في الكاف إذ الإعراب لا يكون قبل الطرف وإنما يريدون أنها مثلها.

السابعة عشرة: قال ابن يعيش: كان المتقدمون يسمون الفتحة الألف الصغيرة والضمة الواو الصغيرة والكسرة الياء الصغيرة لأن الحركات والحروف أصوات وإنما رأى النحويون صوتا أعظم من صوت فسموا العظيم حرفا والضعيف حركة وإن كانا في الحقيقة شيئا واحدة ولذلك دخلت الإمالة على الحركة كما دخلت الألف إذ الغرض إنما هو تجانس الصوت وتقريب بعضها من بعض.

قال بعض شراح الجمل: السؤال [هـ - 178] عن مبادئ اللغات يؤدي إلى التسلسل فلهذا (لا ينبغي أن يسأل لأي شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت