فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 2777

انفردت الأسماء بالجر؟ وانفردت الأفعال بالجزم؟ وإنما) ينبغي أن يسأل عما كان يجب فامتنع وهو خفض الأفعال المضارعة بالإضافة لأن الفعل مرفوع وإن أضيف إليه كقوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) وجزم الأسماء التي لا تنصرف وذلك أنها لما أشبهت الفعل المضارع وحكم لها بحكمه فلم تنون ولم تخفض كالفعل كان يجب أن يحمل فيها الخفض على جزم الفعل الذي أشبهته بدل حمله على النصب ويكون الاسم الذي لا ينصرف ساكنا في حال الخفض ويكون فيه ترك العلامة علامة.

والجواب على ذلك ما ذكره الزجاجي أنه لم تخفض الأفعال المضارعة لأن الخفض لو كان فيها إنما كان يكون بالإضافة لأنه ليس من عوامل الخفض ما يدخل على الفعل إلا الإضافة والإضافة إما للملك أو للاستحقاق والأفعال لا تملك شيئا ولا تستحقه فلا يكون فيها إضافة وإذا لم يكن فيها إضافة لم يكن فيها خفض فإن أضيف إلى الفعل فإنما يضاف إليه في اللفظ ولمصدره في المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت