الباب الثاني
باب المنصرف وغير المنصرف
قيل: إن بينهما واسطة لا توصف بالصرف ولا بعدمه.
قال ابن جنى الباب المشار إليه:
ومن ذلك ماكانت فيه اللام أو الاضافة نحو: الرجل وغلامك، وصاحب الرجل، فهذه الأسماء كلها وما كان نحوها لا منصرفة ولا غير منصرفة، وذلك أنها ليست بمنونة فتكون منصرفة ولا مما يجوز للتنوين حلوله للصرف، فإذا لم يوجد فيه كان عدمه منه أمارة لكونه غير منصرف كأحمد وعمر.
وكذلك التثنية والجمع على حدها، ليس شيء من ذلك منصرفا ولا غير منصرف، معرفة كان أو نكرة من حيث كانت هذه الاسماء ليس ماينون مثلها، فإذا لم يوجد فيها التنوين كان ذهابا عنها امارة لترك صرفها.
وقال صاحب البسيط:
من قال: المنصرف ما ليس فيه علتان من العلل التسع، وغير