المنصرف ما فيه علتان، وتأثيرهما منع الجر والتنوين لفظا أو تقديرا، فقد حصر المنصرف وغير المنصرف ودخل في القيد الثثنية والجمع والأسماء الستة وما فيه اللام والمضاف في غير ما لا ينصرف فيكون على هذا (رجلان) اسم امرأة غير منصرف لوجود العلتين، وتثنية رجل منصرفا لعدم العلتين.
وأما من قال: المنصرف ما دخله الحركات الثلات والتنوين، وغير المنصرف مالم يدخله جر ولا تنوين، فإن التثنية والجمع والمعرف باللام والإضافة تخرج عن الحصر، فلذلك ذكرها صاحب (الخصائص) مرتبة ثالثة لا منصرفة ولا غير منصرفة.
وقال أبو على: مادخله اللام أو الاضافة من باب ما لا ينصرف لا أقول فيه بصرف ولا بعدمه، فلا أقول: إنه منصرف، لأن المانع من الصرف موجود فيه وهو شبه الفعل، وليس اللام أو الاضافة، سالبة إياه شبه الفعل.
ولا [هـ - 302] أقول: إنه غير منصرف لأن امتناع التنوين عنه ليس لكونه لا ينصرف، وإنما هو لدخول الألف واللام عليه فإنها مانع من التنوين.
وقال الكزولى [د / 100] : وأما أقسام الأسماء من جهة العموم فعلى ثلاثة أضرب:
منصرف، وغير منصرف، ومإلا يقال فيه منصرف ولاغير منصرف،
وهو أربعة:
المضاف، وماعرف باللام، والتثنية، والجمع، ولا يقال: منصرفة