فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 2777

أما الأول فإسحق ويعقوب وموسى أسماء الأنبياء غير منصرفة وإسحق مصدر أسحق الضرع إذا ذهب لبنه ويعقوب لذكر الحجل وموسى [هـ/32] لما يحلق به مصروفة. ومن قال: إنما سمي يعقوب لأنه خرج من بطن أمه آخذا بعقب عيص فهو من موافقة اللفظ وليس بمشتق لأن الاشتقاق من [د-121] العربي يوجب الصرف. وكذلك إبليس لا ينصرف للمعرفة والعجمة ومن زعم أنه مشتق من أبلس إذا يئس فقد غلط لأن الاشتقاق من العربي يوجب الصرف وإنما هو من اتفاق الألفاظ.

وأما الثاني فإن جالوت وطالوت وقارون غير منصرفة وجاموس وطاوس وراقود مصروفة لكونها نكرات. ولا عبرة باتفاق الأوزان.

ضابط:

مالا ينصرف ضربان: ضرب لا ينصرف في نكرة ولا معرفة وضرب لا ينصرف في المعرفة. [م-199] فإذا تنكر انصرف. وقد نظم ذلك الشيخ علم الدين السخاوي فقال:.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت