فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 2777

والفاعل كالشيء الواحد، والصفة والموصوف [هـ - 286] كالشيء الواحد، والصلة والموصول كالشيء الواحد.

ما يجوز تعدده وما لا يجوز

فيه فروع:

الأول: خبر المبتدأ، وفيه خلاف منهم من أجازه مطلقا وبه جزم ابن مالك ومنهم من منعه وأوجب العطف نحو: زيد قائم ومنطلق، إلا يريد اتصافه بذلك في حين واحد، فيجوز نحو: هذا حلو حامض، أى: من، وهذا أعسر يسر أى اضبط، قال أبو حيان: وهذا اختيار من عاصرناه من الشيوخ.

الثاني: الحال، وفيه خلاف قال في الارتشاف:

ذهب الفارسي وجماعة إلى أنه لا يجوز تعدده، ويجعلون نحو قولك: جاء زيد مسرعا ضاحكا، الحال الأول فقط، وضاحكا صفة مسرعا وحالا من الضمير المستكن، وذهب ابن جنى إلى جواز ذلك.

وقال ابن مالك في شرح التسهيل: الحال شبيه بالخبر وشبيه بالنعت، فكما جاز أن يكون للمبتدأ الواحد والمنعوت الواحد خبران فصاعدا، أو نعتان فصاعدا، فكذلك يجوز أن يكون للاسم الواحد حالان فصاعدا، وزعم ابن عصفور أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت