وقال ابن هشام في تذكرته: لا يجوز: كسرت لزيد رباعيتين علياتين وسفلاتين لأن فيهما الجمع بين الألف والتاء واجتماع علامتى التأنيث لا يجوز انتهى.
وقد استشكل جمع علامتى تأنيث في إحدى عشرة وثنتى عشرة قال في البسيط: وجواب الإشكال من ثلاثة أوجه:
أحدهما: أنهما اسمان في الأصل، فانفرد كل واحد منهما بما بستحقهـ في الأصل، وإنما الممتع اجتماع علامتى تأنيث في كلمة واحدة.
الثاني: أن ألف إحدى للإلحاق كألف معزى، إلا أن التركيب منع من تنوينها، والتاء في ثنتين للإلحاق بـ (جذع) وحمل اثنتان [هـ - 323] عليها لكونهما بمعنى واحد.
الثالث: أن علامتي التأنيث في (إحدى عشرة) مختلفتان لفظا، وإنما الممتنع اتفاق لفظهما، والتاء في اثنتين بدل من لام