أرطاة بإلحاق تاء التأنيث، ولو كانت للتأنيث لم يدخلها تأنيث آخر، لأنه لا يجمع بين علامتى تأنيث.
وقال يونس وابن كيسان والزجاج والفارسي:
إما ليست عاطفة لأنها تقترن بالواو، وهي حرف عطف، ولا يجتمع حرفا عطف، واختارهـ أبو البقاء وابن مالك والشلوبين وابن عصفور والأندلسي والسخاوي والرضي.
وقال ابن الحاجب في شرح المفصل: لم يعد الفارسي إما من حروف العطف لدخول العاطف عليها، وقد ثبت أنهم لا يجمعون بين حرفي عطف.
وقال ابن السراج: ليس إما بحرف عطف، لأن حروف العطف لا يدخل بعضها علي بعض فإن وجدت شيئا من ذلك في كلامهم فقد خرج أحدهما عن أن يكون حرف عطف نحو قولك: ما زيد ولا عمرو، ف (لا) في هذهـ المسألة ليست عاطفة إنما هي نافية.
وقال الشلوبين: إنما حذفت تاء التأنيث من نحو (مسلمة) في الجمع بالألف والتاء نحو: مسلمات، لأنها لو لم تحذف لاجتمع في الاسم علامتا تأنيث، وهم يكرهون ذلك.