3 -وقسم يجوز فيه التقديم والتأخير وهو ما عدا ذلك.
قال ابن النحاس في التعليقة: أعلم أن الفاعل يحذف في ثلاثة مواضع:
أحدهما إذا بنى الفعل للمفعول نحو: ضرب زيد فههنا يحذف الفاعل وهو غير مراد.
والثاني: في المصدر إذا يذكر معه الفاعل مظهرا يكون محذوفا ولا يكون مضمرا لأن المصدر غير مشتق عند البصريين فلا يتحمل ضميرا بل يكون الفاعل محذوفا مرادا إليه نحو: يعجبنى ضرب زيد أو يعجبنى شرب الماء.
والثالث: إذا لاقى الفاعل ساكنا من كلمة أخرى كقولك للجماعة اضربوا القوم وللمخاطبة: اضربى القوم ومنه نونا التوكيد نحو: هل الزيدون يقومن وهل تضربن يا هند؟
قال ابن النحاس في التعليقة: المضمر والمظهر من جهة التقديم والتأخير على أربعة أقسام:
أحدها أن يكون الظاهر مقدما على المضمر لفظا ورتبه نحو: ضرب زيد غلامه.