فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 2777

الفصل الثالث

في إعرابها

والذي يظهر لي أنه مبني على الخلاف في حقيقتها فإذا قيل (له عندي كذا وكذا درهما) فإن قيل بالتركيب فمجموع (كذا) مبتدأ خبره الجار والمجرور والظرف متعلق به والظرف يعمل في الظرف إذا كان متعلقا بمحذوف لوقوعه موقع ما يعمل نحو: (أكل يوم لك ثوب) . وإن قيل لا تركيب فإن قيل: الكاف اسم فهي المبتدأ وإن قيل حرف فالجار والمجرور صفة موصوف محذوف أي: له عندي عدد كذا وكذا درهما.

وقال ركن الدين الاستراباذي في شرح كافية أبا الحاجب: (الغالب في تمييز كذا أن يكون منصوبا لأنها بمنزلة(ملؤه) في قولك: (لي ملؤه عسلا) . ويجوز كونه مجرورا بإضافة (كذا) إليه على تنزيلها منزلة ثلاثة ومائة وأن يكون مرفوعا فإذا قيل: (له عندي كذا درهم) ف (له) خبر مقدم و (درهم) مبتدأ مؤخر وكذا حال (هكذا) . قالوا: وفيه نظر والأولى عندي أن يكون [كذا] مبتدأ و (درهم) بدلا أو عطف بيان و (له) خبر و (عندي) ظرف له) انتهى. وقد مضى أن الصحيح امتناع الرفع والجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت