فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 2777

ولات قال: ولا ت قال: ولا ينبغي لك أن تكسر الباب وهو مطرد وانت تجد له نظائر.

لا يجوز اجتماع عاملين علي معمول واحد، ولهذا رد قول من قال: عن الابتداء والمبتدأ معا عاملان في الخبر، وقول من قال: إن المتبوع وعامله معا عاملان في التابع، وقول من قال: إن (إن) وفعل الشرط معا عاملان في الجزاء، وقول من قال: إن الفعل والفاعل معا عاملان (هـ - 255) في المفعول، حكاه أبو البقاء في التبيين عن بعض الكوفيين، وابن الفلاح في المغني عن الفراء.

وقال ابن النحاس في التعليقة: إذا جعلنا محموع (حلو حامض) خبرا، فالعائد ضمير من طريق المعني لأن المعني: هعذا مز، ولا يكون ذلك العائد في أحدهما لأنه حينئذ يكون مستقلا بالخبرية، وليس المعني عليه ولا فيهما لأنهما حينئذ يكونان قد رفعا ذلك الضمير فيلزم اجتماع العاملين علي معمول واحد وذلك لا يجوز.

الرابع عشر: مرتبة العامل أن يكون مقدما علي المعمول، قال ابن عصفور في شرح المقرب فإن قيل: يناقض ذلك قولهم: إن العامل في أسماء الشرط وأسماء الاستفهمام لا يجوز تقديمه عليها.

فالجواب: إن أسماء الشرط تضمنت معني (إن) وأسماء الاستفهمام تضمنت معني الهمزة فالأصل في: من ضربت: أمن ضربت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت