مساجد مع حبلى وحمراء بعدها ... وسكران يتلوه أحاد وأحمر
فذي ستة لم تنصرف كيفما أتت ... سواء إذا ما عرفت أو تنكر
وعثمان إبراهيم طلحة زينب ... ومع عمر قل: حضرموت يسطر
واحمد فاعدد سبعة جاء صرفها ... إذا نكرت والباب في ذاك يحصر
الأعجمي إذا دخلته الألف واللام التحق بالعربي فلو سمي رجل بيهود صرف على كل حال إذا قلنا إنه أعجمي ياؤه من نفس الكلمة. وإن قلنا إن ياءه [ل-124] زائدة كيقوم لم ينصرف في المعرفة لأنه على وزنه (يقوم) .
قال ابن جني في الخاطريات:
التعريف يثبت التأنيث والعجمة والتركيب والتنكير يسقط حكم ذلك ومن قوة حكم التعريف في منعه الصرف أنك تعتد معه.