العجمة والتأنيث والتركيب ولا تعتد واحدا من ذلك مع عدم التعريف وإن اجتمع فيه سببان أحدهما ما ذكرنا.
ألا ترى أنك تصرف [هـ -33] أربعا وإن كان فيه الوزن والتأنيث وباذنجانا وإن كان فيه التركيب والعجمة وحضرموت اسم امرأة إذا نكر وإن كان في التركيب والتأنيث ولا تصرف شيئا من ذلك معرفة.
فهذا يدل على قوة الاعتداد بالتعريف وأنه سبب أقوى من التأنيث والعجمة والتركيب.
يجوز للشاعر صرف مالا ينصرف للضرورة لأنه يرده إلى أصله وهو الصرف أو يستفيد بذلك زيادة حرف في الوزن.
قال في البسيط:
ويستثنى ما في آخره ألف التأنيث المقصورة نحو حبلى ودنيا وسكرى فإنه لا يجوز له صرفه إذ لا يستفيد به فائدة لأن التنوين يحذف الألف فيؤدي إلى الإتيان بحرف ساكن وحذف حرف ساكن ويستثنى أيضا أفعل منك عند الكوفيين فإنهم لا يجيزون صرفه لملازمته (منك) الدالة على المفاضلة فصار لذلك بمنزلة المضاف.