فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 2777

ومذهب البصريين جواز صرفه لاستفادة زيادة حرف ووجود (من) لا يمنع من تنوينه كما لم يمنع من تنوين (خيرا منه وشرا منه) وهما بوزن أفعل في التقدير.

وقال ابن يعيش:

جميع مالا ينصرف يجوز صرفه في الشعر لإتمام القافية وإقامة وزنها بزيادة التنوين وهو من أحسن الضرورات لأنه رد إلى الأصل ولا خلاف في ذلك إلا ما كان في آخره ألف التأنيث المقصورة فإنه لا يجوز للضرورة صرفه لأنه لا ينتفع بصرفه لأنه لا يسد ثلمة في البيت من الشعر وذلك أنك إذا نونت مثل حبلى وسكرى حذفت ألف التأنيث لسكونها وسكون التنوين بعدها فلم يحصل بذلك انتفاع لأنك زدت التنوين وحذفت الألف فما ربحت إلا كسر قياس ولم تحظ بفائدة.

وقال ابن هشام في تذكرته. قال ابن عصفور كالمستدرك على النحاة: إنه يستثنى من قولنا مالا ينصرف إذا اضطر إلى تنوينه صرف ما فيه ألف التأنيث المقصورة. وتوجيهه أنه لا يجوز في الضرورة صرفه بوجه. لأنك لو فعلته [هـ-34] لم تعمل أكثر من أن تحذف حرفا وتضع آخر مكانه ولا ضرورة بك إلى ذلك. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت