فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2777

372 -أكثر وأحمى للحقيقة منهم

وأضرب منا بالسيوف القوانسا

وأما القياس فإنه اسم مأخوذ من فعل، فوجب أن يعمل عمل أصله قياسا على سائر الأسماء العاملة، والجواب عن البيت أن القوافس منصوب بفعل دل عليه أضرب، أي: نضرب القوانسا، وعن القساي أنه مدفوع بالفارق من وجهين:

أحدهما أن الأسماء العاملة لها أفعال بمعناها، فلذلك عملت نظرا إلى الفعل الذي بمعناها، وأفعل التفضيل ليس له فعل بمعناه في الزيادة حتى يعمل نظرا إلى فعله.

والثاني أن أصل العمل للفعل، ثم لما قويت مشابهته له، وهو اسم الفاعل واسم المفعول، ثم لما شبه بهما من طريق التثنية والجمع والتذكير والتأنيث وهي الصفة المشبهة. وأفعل التفضيل إذا صحبته (من) امتنعت منه هذه الأحكام، فبعد لذلك عن شبه الفعل، فلذلك لم يعمل في الظاهر. ذكره صاحب البسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت