فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 2777

وبين مفتوح ومكسور ولأن التثنية أكثر فخضت بالفتح لكثرتها وخص الجمع بالكسر لقلته) طلبا لتعادل الكثرة مع الخفيف والقلة مع الثقيل.

ومنها: قال بعضهم: إن التاء إنما لحقت عدد المذكر وسقطت من عدد المؤنث لأن المؤنث ثقيل فناسبه حذفها للتخفيف والمذكر خفيف فناسبه دخولها ليعتدلا حكاه في البسيط.

ومنها: قال السخاوى: باب فعيلة يحذف منه الياء والتاء في النسب نحو حنيفة وحنفي وباب فعيل لا يحذف منه الياء نحو تميم وتميمي لأن المؤنث ثقيل فناسب الحذف منه تخفيفا بخلاف المذكر.

ومنها: قال ابن الفلاح في المغنى: إنما خص الضم بمضارع الرباعي والفتح بمضارع الثلاثي لأن الرباعي أقل والضم أقل فجعل الأثقل والأخف للأكثر طلبا للتعادل.

ومنها: قالوا: إنما زيد في التصغير الياء دون غيرها من الحروف لأن الدليل كان يقتضى أن يكون المزيد أحد حروف المد لخفتها وكثرة زيادتها في الكلم فنكبوا عن الواو لثقلها وعن الألف لأن التكسير قد استبد بها في نحو: مساجد ودراهم فتعينت الياء وخص الجمع بالألف لأنها أخف من الياء والجمع أثقل من المصغر فتعادلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت