تابعًا للأول وذلك أنه جرى مجرى السبب والمسبب، وينبغي أن يكون السبب أسبق رتبة ً من المسبب، فتكون ضمة اللام تابعة لضمة الدال كما تقول: مد، وشد، وشم، وفر، فتتبع الثاني [د-5] الأول فهذا أقيس من إتباع الأول للثاني في نحو: فل، اخرج.
-والآخر، أن ضمة الدال في (الحمد لله) إعراب، وكسرة اللام في (الله) بناء وحركة الإعراب أقوى من حركة البناء، والأولى أن يغلب الأقوى على الأضعف لا عكسه ومثل هذا في إتباع الإعراب [هـ -12] البناء قوله:
3 -... وقال اضرب الساقين إمِّك هابل
كسر الميم لكسرة الهمزة. انتهى.