ونوع الجنس يستلزم الجنس، والجواب عن الاضافة أنها من باب الأعم إلى الأخص للبيان كقولنا: كل الدراهم.
وعن الوجه الثاني: أنه لا يدل وجود الحركات في المبني على أنها حركات إعراب لأن الحركة إن حدثت بعامل فهي للإعراب وإلا فهي للبناء، ولذلك خصصها البصريون بألقاب غير ألقاب الإعراب.
وقال غيره: في الإعراب مذهبان:
أحدهما: أنه لفظي، وهو اختيار ابن مالك ونسبه إلى المحققين. وحده في التسهيل بقوله:
(ما جيء به لبيان مقتضى العامل من حركة أو حرف أو سكون أو حذف) .
والثاني: أنه معنوي، والحركات إنما هي دلائل عليه، وهو ظاهر قول سيبويه واختيار الأعلم وكثير من المتأخرين، وحدوه بقولهم: تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا، وجعله ابن إياز قول أكثر أهل العربية.