قال ويدل عليه وجوه:
منها: أنه يقال: حركات الإعراب، فلو كانت الحركة الإعراب لامتنعت الإضافة، إذ الشيء لا يضاف إلى نفيه.
ومنها: أن الحركة والحرف يكونان في المبني، فلو كانت الحركة بعض الإعراب لم يكونا فيه [هـ-74] .
ومنها: أنه قد تزول الحركة في الوقف مع الحكم بالإعراب.
ومنها أن السكون قد يكون إعرابا.
ومنها: تفسيرهم بالتغيير والاختلاف وكل واحد منهما معنى.
ثم قال: ولقائل أن يقول: لا دلالة في جميع ذلك.
أما الأول، فجوابه أن الحركة لما كانت تنقسم إلى حركة إعراب وحركة بناء قيل: حركات الإعراب، وصحت الاضافة التخصيص فالحركة عامة والإعراب خاص، ولا شبهة في مغايرة العام للخاص فمسوغ الاضافة المغايرة وهي هنا موجودة.