فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 2777

وأما الثاني، فجوابه: أنا لم نقل إن مطلق الحركة يكون إعرابا بل الحادث بالعامل هو الإعراب، ولا يوجد في المبني شيء من ذلك.

وأما الثالث: فجوابه: أن الوقف عارض لا اعتبار به، وإنما الاعتبار بحال الوصل، وأصولهم تقتضي ذلك.

وأما الرابع، فجوابه: أن الإعراب هو الحركة أو حذفها، ولهذا قال ابن الحاجب إنه ما اختلف آخر المعرب به، والاختلاف تارة يحصل بالحركة وتارة بحذفها، وإذا لم يكن مرادهم أن الحركة وحدها الإعراب فكيف يرد عليهم النقض بالسكون!؟.

وأما الخامس، فجوابه: أن الإعراب إنما يفسره بالتغيير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت