الفعل ظاهرا أو مضمرا فإذا ركبت مع (لا) صارت حرف امتناع لوجود واختصت بالجملة الاسمية.
وقال الزمخشري: (إلا) مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وبعد التركيب صارت كلمة تنبيه تدخل على ما لا تدخل عليه كلمة (لا) .
وقال الشيخ أكمل الدين في حاشية الكشاف: قد تركب حروف المعاني فيستفاد منه معنى غير ما كان أولا كهلا وإلا ولولا ولوما وإلا كذلك.
وقال ابن يعيش: كأي مركبة أصلها (أي) زيد عليها كاف التشبيه وجعلا كلمة واحدة وحصل من مجموعهما معنى ثالث لم يكن لكل واحد منهما في حال الإفراد. قال: لذلك نظائر من العربية.
وقال السخاوى في تنوير الدياجي: فإن قيل: ليس في كأي معنى التشبيه ولا الاستفهام؟
قيل: لما ركبت أزيل عن الكاف معنى التشبيه وعن أى معناها. فإن قيل: كيف قبلت وهي كلمتان؟
قيل: صيرت كلمة واحدة فقبلت قلب الكلمة الواحدة كما قالوا رعملي في لعمري.
وقال: ولما دخل هذه الكلمة هذا التغيير صار التنوين بمنزلة النون التي في أصل الكلمة وصارت بمنزلة لام فاعل فعلى هذا ترسم