فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 2777

فإن قلت: ما هذه الكسرة في نحو: غلامى؟ قلت: هي من جنس الكسرة في الرفع والنصب، أكره الحرف عليها فلزمت في الحالات وليست اعرابا إلا ان لفظها كلفظ حركة الإعراب كما أن كسرة الصاد من صنو، غير كسرة الصاد في صنوان حكما وإن كانت إياها لفظا [هـ - 300] .

وقال أبو البقاء في اللباب:

ليس في الكلام كلمة لا معربة ولا مبنية عند الحققين، لأن حد المعرب ضد حد المبنى، وليس بين الضدين هنا واسطة، وذهب قوم إلى أن المضاف إلى ياء المتكلم غير مبنى إذ لا علة فيه توجب البناء، وغير معرب اذ لا يمكن ظهور الإعراب فيه مع صحة حرف إعرابه، وسموه خصيا، والذى ذهبوا إليه فاسدا لأنه معرب عند قوم ومبنى عند اخرين على ان تسميتهم إياه خصيا خطأ لان الخصى ذكر حقيقة، واحكام الذكور ثابتة له، وكان الاشبه بما ذهبوا إليه ان يسموه خنثى مشكلا.

وقال الشيخ بهاء الدين ابن النحاس في التعليقة:

اختلف في المضاف إلى ياء المتكلم، فقيل: مبنى وكسرته بناء لأنه لا يحدثها عامل الجر، وعلة بنائه شبهه بالحروف لخروجه عن ككل مضاف، لأن كل مضاف لا يتغير اخره لاجل المضاف إليه، وخروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت