فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 2777

وتارة يتعلق بالإعلام بمجرد إيقاع الفاعل الفعل فيقتصر عليهما، ولا يذكر المفعول ولا ينوي إذ المنوي كا لثابت، ولا يسمى محذوفًا، لأن الفعل ينزل بهذا القصد منزلة مالا مفعول له، ومنه (ربي الذي يحيي ويميت) و (وهل يستوي الذين يعملون واللذين لا يعملون) (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) (وإذا رأيت ثم) إذا ال معنى: ربي الذي يفعل الإحياء والإماته، وهل يستوي من يتصف بالعلم ومن ينتفي عنه العلم، وأوقعوا الأكل والشرب وذروا الإسراف، وإذا حصلت منكرؤية هنالك.

وتارة يقصد إسناد الفعل إلى فاعله وتعليقه بمفعوله، فيذكرون نحو: (لا تأكلوا الربا) و (لا تقربوا الزنى) وقولك: ما أحسن زيدًا. وهذا النوع إذا لم يذكر مفعوله قيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت