فهرس الكتاب

الصفحة 2163 من 2777

أيضا مما لا يختلف في جوازه وربما سبق إلى الذهن أن فيه خلافا وليس كذلك لتقدم العامل وهو الظرف وتأخر المعمول وهو الحال فهو نظير قولك:"في الدار جالسا زيد"وفي:"هجر مسقرا سعيد"وهذا مما لا شك في جوازه.

ويببقى وجه خامس: وهو عكس هذا أعنى أن يكون الأولل حالا والثاني خبرا فهذا نصوص النحويين متظافرة على منعه جماعة منهم حكموا الإجماع على ذلك.

قال ابن مالك قى شرح الكافية:"ولو قدمت الحال على العامل الظرفي وعلى صاحبها لم يجز بإجماع"وقال الأبذي في شرحه الكبير على الجزولية:"أجإذ أبو الحسن تقدم الحال المعمولة للظرف مع توسط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت