فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 2777

"وينتصب فيه الأسم لأنه مفعول معه ومفعول به"ثم قال:"وذلك قولك:"ما صنعت وأباك"وط لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها"وإنما أردت:"ما صنعت مع أبيك"و"لو تركت الناقة مع فصيلها"فالفصيل مفعول معه ولأب كذلك والواو لم تغير المعنى ولكنها تعمل في الأسم ما قبلها ومثل ذلك: مازلت وزيدًا (حتى فعل) أى: ما زلت يزيد حتى فعل فهو مفعول به و"ما زلت أسير والنيل"أى مع النيل فانظر إلى كلامه رحمه الله حيث قال مفعولا معه ومفعولا به ثم فسر بعض الأمثلة ب-"مع"وبعضها بالباء وأنه حيث قدرا أحد الأمرين يكون ذلك المعنى إما متعينا أو أظهر من المعنى الآخر فمن تأمل هذا الكلام بالإنصاف علم أن مراده ما ذكرت.

ولم يتسع الوقت للنظر فيما قال شارحو الكتاب في هذا الموضع وهذا مبلغ فهمى في كلامه رحمه الله والله تعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت