فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2777

لا يشاركها فيها غيرها من الأفعال المتعدية:

منها أن مفعوليها مبتدأ وخبر في الأصل.

ومنها أنه لا يجوز الاقتصار على أحد مفعوليها غالبا كما جاز في باب (أعطيت) .

ومنها الإلغاء. ومنها التعليق.

ومنها جواز كون ضميرى الفاعل والمفعول لمسمى واحد نحو: ظننتنى قائما وعلمتنى منطلقا.

والمخاطب: طننتك قائما أى طننت نفسك.

والغائب: زيد رآه عالما أى نفسه وفى التنزيل:"أن رآه استغنى"أى رأى نفسه.

وإنما جاز ذلك فيها دون غيرها لأمرين:

أحدهما أنه لما كان المقصود هو الثاني لتعلق العلم أو الظن به لأنه محلهما بقى الأول كأنه غير موجود بخلاف ضربتنى وضربتك فإن المفعول محل الفعل فلا يتوهم عدمه.

وثانيهما أن علم الإنسان وظنه بأمور نفسه أكثر من علمه بأمور غيره فلما كثر فيها وقل في غيرها جمع بينهما حملا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت