للعلمية والتأنيث، ويتصرفان فيقال في (ه - 74) الظرفية: لقيت زيدا أمس غدوة، ولقيت عمرا أول من أمس بكره.
ويقال في عدم الظرفية: (ل - 137) سهرت البارحة إلي غدوة، وإلي بكرة. فلو يقصد العلمية تصرفا وانصرفا.
كقولك: ما من بكرة أفضل من بكرة يوم الجمعة. وكل غدوة يستحب فيها الاستغفار.
الرابع - وهو الثابت الانصراف المنفي التصرف - ما عين من ضحي، وسحر وبكر، ونهار، وليل، وعتمة.