وقال ابن هشام في تذكرته:
عطف البيان والنعت وبدل الكل من الكل من الكل والتأكيد فيها بيان لمتبوعها وتفترق من أوجه.
فيفارق عطف البيان النعت من وجهين:
أحدهما من حيث أن النعت بالمشتق أو بالمؤول به وهو ليس كذلك. والثاني من حيث أن النعت يرفع الضمير والسببى والبيان ليس كذلك زهذا الوجه ناشئ عن الأول وينبغى أن يهذب فيقال: يكون في الحقيقة لغير الأول نحو: برجل قائم أبوه والبيان لا يكون إلا للأول.
ويفارق التأكيد من وجهين:
أحدهما أن التأكيد بألفاظ محصورة وهذا ليس كذلك. الثاني أن التأكيد يرفع المجاز وهذا إنما يرفع الاشتراك. ووجه ثالث على رأى الكوفيين أيهما يتخالفان في التعريف والتنكير في نحو:
صمت شهرا كله ولا يجوز ذلك في البيان خلافا للزمخشري. ويفارق البدل من وجهين:
أحدهما أن متبوعه هو المقصود بالنسبة وليس كذلك البدل.