تشبيهًا لها بتنوين المنصوب، وقيل: يوقف بالنون لأنها كنون لن إن وروي عن المازني والمبرد. قال ابن هشام في المغني: وينبني على الخلاف في الوقف عليها الخلاف في كتابتها، فالجمهور يكتبونها بالألف والمازني والمبرد بالنون.
إذا نكر يحيى بعد العملية، فهل يكتب بالياء أو بالألف، لأنه قد زالت علميته؟
قال أبو حيان: يبني على الخلاف في تعليل كتابة (يحي) العلم بالياء، فإن عللناه بالعلمية كتبناه بالألف، لأنه قد زالت علميته، وإن عللنا بالفرق بين الاسم والفعل كتبناه بالياء، لأن الاسمية موجودة فيه. انتهى.
تم الفن الثالث من الأشباه والنظائر للشيخ العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي رحمه الله.