فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2777

فليس الأمر معها كذلك، كقولك: زيد قام عمر وثم هو، وقوله تعالي: (وإيا أو إياكم لعلي هدي) فنجيء إلي الآيتين، فنجد المكانين مكاني (ثم) لأن المقصود في الآية الأولي ترتيبها علي الزمان الوجودي مع إرادة كون المخاطب له أسوة بمن مضي.

وكذلك الآية الثانية، المقصود ترتيب المتعاطفين من جهة شرفهما والبداءه بما هو أشنع في الرد علي فاعل ذلك.

وإذ تلخص ذلك لم يكن فيهما رد علي الأبذي، ويحصل المنع علي ما إذا لم يقصد بتقديم (ل - 144) أحد المتعاطفين معنى ما، وهذا تأويل حسن لكلامه موافق للصناعة وقواعدها، انتهي.

في أقسام الواوات قال بعضهم:

وممتحن يوما ليهضمني هضما ... عن الواو كم قسم نظمت له نظما

فقسمتها عشرون ضربا تتابعت ... فدونكما، إني لأرسمها رسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت