فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 2777

رجل وشبهه، واسم لا وخبرها، والاسم الذي ليس تحته معنى، والمصدر والظرف اللازمان للنصب، والاسم الذي إظهاره ثان عن إضماره، والاسم الذي (ه - 106) لا فائدة في الإخبار عنه، والاسم المختص بالنفي، والمجرور في نحو: كل شاة وسخلتها ولا عن سخلتها، ولا المعطوف في باب رب على مجرورها، ولو كان مضاف للضمير. نحو: رب رجل وأخيه.

والذي شرط شروطا، قال الأستاذ أبو الحسين بن أبي الربيع:

هي اثنا عشر شرطا: ألا يكون تضمن حرف صدر، وأن يكون اسما متصرفا لا من المستعمل في النفي العام، وأن يكون مما يصح تعريفه ولا مما دخل عليه ما لا يدخل علي المضمرات، وأن يكون في جملة خبرية، ولا يكون صفة، ولا بدلا، ولا عطف بيان، وألا يضمرعلي أن يفسره ما بعده، وألا يكون ضميرا رابطا، ولا مضافا إلي اسم رابط، وألا يكون من ضمير الجملة، ولا مصدرا خبره محذوف قد سدت الحال مسده. انتهى.

قال: وفيه تداخل وينحصر في شرطين:

أحدهما أن يكون الاسم يصح مكانه مضمر.

والثاني أن يكون يصح جعله خبرًا للموصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت