فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 2777

فإن قلت: فما تصنع بقوله تعالى: (وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها) (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة) إلى آخره (واسأل القرية) فإن المراد في هذه الآيات وأمثالها لأهل.

قلت: هو من باب المجاز لأن الإهلاك إنما ينسب إليهم دونها بدليل: (أوهم قائلون) (فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) و (بطرت معيشتها) ولاستحالة السؤال من غير الأهل على أنا تقول: لو تصور وقوع الهلاك على نفس القرية بالخسف والحريق والغرق ونحوه لم تتعين الحقيقة لما ذكرناه والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت