فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 2777

وعن الثاني: بأن في الإباء من قوة المنع ما ليس في (فلم) لأنها تقلب المضارع إلى الماضى وتنفيه فلا يدل على أنهم لم يضيفوهم في الاستقبال بخلاف الإباء المقرون بأن فإنه يدل على النفي مطلقا وآية: (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) أى حالا واستقبالا.

وعن الثالث: أنه مبنى على أن مسمى القرية ماذا؟ أهو الجداران وأهلها معا حال كونهم فيها أم هي فقط؟ أم هم فقط؟ والظاهر عندى أنه يطلق عليها مع قطع النظر إلى وجود أهلها وعدمهم بدليل قوله تعالى: (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها) سماها قرية ولا أهل ولا جدار قائما ولعدم تناول لفظ القرية إياهم في البيع إذا كانت القرية وأهلها ملكا للبائع وهم فيها حالة البيع ولو كان الأهل داخلين في مسماها لدخلوا في البيع ولثبوت المغايرة بين المضاف والمضاف إليه وإنما ذكر الأهل لأنه هو المقصود من سياق الكلام دون الجدران لأنه بمعرض حكاية ما وقع منهم من اللؤم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت