فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 2777

218 -يا أيها المائح دلوى دونكا

أى: دونك دلوى.

قال: وما قاله ضعيف لأن هذه الظروف ليست أفعالا، وإنما هي نائبة عن الأفعال، وفى معناها، فهى فروع في العمل على الأفعال، والفروع ابدا منحطة عن درجات الأصول فإعمالها فيما تقدم عليها تسوية بين الأصل والفرع وذلك لا يجوز.

وقال أيضا: إذا قلت: عندى راقود خلا، ورطل زيتا، فلا يحسن أن يجرى وصفا على ماقبله لأنه اسم جامد غير مشتق، ولا إضافته لأجل التنوين فنصب على الفضلة تشبيها بالمفعول وتنزيلا للاسم الجامد منزلة اسم الفاعل، من جهة أنه إذا نون نصب فعمل النصب، وانحط عن درجة اسم الفاعل فاختص عمله في النكرة دون المعرفة، كما انحط اسم الفاعل عندنا عن درجة الفعل، حتى إذا أجرى على غير من هو له وجب إبراز ضميره نحو قولك: زيد"هند"ضاربها هو.

وقال أبو البقاء في التبيين:

اسم الفاعل والصفة المشبهة إذا جريا على غير من هما له وجب إبراز الضمير فيهما لأنهما فرعان على الفعل وتحمل الضمير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت