والجواب أنهـ يحتمل في التابع مالا يحتمل في المتبوع بدليل قولهم: (رب شاة وسخلتها) و (رب) لا تدخل على معرفة، واذا عطف غير العلم نحو: مررت بزيد أخيك، فنقل ابن بابشاذ حواز حكايتهـ لأن المتبوع تجوز حكايتهـ فحكى التابع تبعا له.
ونقل ابن الدهان منعها لأن التابع لا تجوز حكايته ولا يمكن حكاية أحدهما بدون الآخر فغلب جانب المنع، أما عكس ذلك نحو مررت بأخيك وزيد، فلا تجوز فيه الحكاية اتفاقا بل يجب الرفع فيقال: من أخوك وزيد؟ لأن المتبوع لا تجوز حكايتهـ فكذا التابع، ذكره في البسيط.
وقال أيضا: قد أجاز النحاة: كم رجلا ونساؤهم جاؤوك، عطفا