فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 2777

ومما حذف لكثرة الاستعمال (ياء المتكلم عند الإضافة، والتنوين) من هذا: زيد بن عمرو. وقولهم: أيش، ولم أبل، ولا أدر، ولم يك، وحذف الاسم في (لاعليك) أى لا بأس عليك، والتخفيف في قد وقط إذ أصلهما التثقيل لاشتقاقهما من قددت الشيء وقططته، وقولهم: الله لأفعلن، بإضمار حرف الجر، قال سيبويه: جاز حيث كثر في كلامهم فحذفوه تخفيفا كما حذفوا (رب) قال: وحذفوا الواو كما حذفوا اللامين من قولهم لاه أبوك، حذفوا لام الإضافة واللام الأخرى ليخففوا الحرف على اللسان.

وقال بعضهم: لهى أبوك، فقلبت العين وجعل اللام ساكنة إذ صارت مكان العين، كما كانت العين ساكنة، وتركوا اخر الاسم مفتوحا كما تركوا اخر (أين) مفتوحا، وإنما فعلوا ذلك به لكثرته في كلامهم فغيروا إعرابه كما غيروه، ذكر ذلك ابن السراج في الأصول. قال ابن يعيش: الكلمة إذا كثر استعمالها جاز فيها من التخفيف مالم يجز في غيرها.

وفى تذكرة الفارسي: حكى أبو الحسن والفراء أنهم يقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت